ناي
04-05-2008, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل النخبويون .. لكم من محبكم تحية معطرة .،
ذهبت انا ورفيقي عبدالله إلى زواج احد الاصدقاء يوم الخميس الماضي
وكانت فرحة عبدالله كبيرة بحكم علاقته بزميلنا ( المتزوج ) القديمة جداً ،، وهذا يوم جميل ليشاركه فرحته
.
.
بعد سلامنا عليه اخذنا موقع ليس ببعيد عنه وقمنا نشاهد الحضور والصاله الجميله
بعد مدة قام زميلنا ( المعرس ) وذهب إلى باب الصاله وكان عيون الحاضرين تترقب الامر
ثم عاد زميلنا هذا وبصحبته احد الامراء ( المتواضيعن ) حقيقة ..
وجلس بجانب ( المعرس ) ثم بدأ الناس بالسلام عليه
ولازلت اترقب انا وعبدالله هذا الحدث ثم أتى رجل كبير السن وسلم على ( المعرس ) ثم سلم على الامير
وقال ( المعرس ) هذا الامير فلان وبحركه غريبه اراد هذا ( الشايب ) ان يقبل يد الامير
ولكن الامير امتنع ..!
فجال بخاطري
حديث المصطفى عليه السلام ( أنزلوا الناس منازلهم ) وهل نسقطه على هذه الحادثة ..،
استمريت انا وعبدالله نتجاذب الحديث هنا وهنا
إلى أن حان موعد العشاء
.
.
.
وبعد انتهائنا من العشاء خرجت انا وعبدالله من القصر وركبنا سيارتي
عائدين إلى منازلنا .،
وخلال طريق عودتنا كان عبدالله يتذكر الماضي هو وزميلنا ( المعرس ) ويسرد قصص المدرسة والجامعة
وهاهو اليوم يشاركه فرحته في ليلة عرسه ..،
.
.
أنزلت عبدالله في بيته وذهبت انا
.
.
.
عندما استيقظت لصلاة الجمعة شاهدت ( جوالي ) وفيه رساله واردة
وفتحتها .. وإذا هي من عبدالله ونصها
( إنا لله وإنا إليه راجعون توفيت الوالدة صباح اليوم وسوف يصلى عليها بعد صلاة العصر بجامع عتيقة )
ذهبت إلى الصلاة ورجعت وأنا افكر بالامر ..!
بالأمس كانت الفرحه تغمره واليوم يفقد اعز انسان له في الوجود
سبحان الله
لقد كان من ابر الناس في أمه والله إن بره في امه يضرب به المثل
لدرجة انه رفض الزواج من اجل امه ..،
فهنيئاً له إن شاء الله
تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من مات يوم الجمعة او في ليلة الجمعة وقي فتنة القبر )
حان وقت صلاة العصر وانا في المسجد وعيناي ترقب خطاه وتصرفاته
وإذ به إنسان كسير النفس والجميع حوله يواسونه ويعزونه
فرغنا من الصلاة وذهبنا إلى المقبرة وكانوا يدفنونها وكنت ارقب من بعيد هذا المنظر الهائل
وإذ بإثنين يتكلمون بجانبي ويسألون عن بعض ويضحكون وواحداً منهم يتذكر مباراة النصر والهلال
فالتفت إليهم وانا مندهش
وأريد ان اقول لهم كما قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام (كفى بالموت واعظاً )
ولكنني لم استطع ..
بعد فراغهم من دفنها رحمها الله وأسكنها الجنة
ذهبت لأعزي اخوانه وعندما وصلت اليه
قبلت رأسه وبشرته بحديث النبي عليه الصلاة والسلام
وبشرته ببره فيها والعبرة تكاد تخنقه
ولكنه امر الله
أسال الله ان يرحم موتانا وموتى المسلمين وأن يحسن خواتيمنا وأن يرحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه
هذا ماكان يحشر خاطري في هذا اليوم وأردت أن اخرجه
ولم اجد انسب مكاناً من نخبة حرب
دعواتكم لها ولموتى المسلمين بالرحمة
إلى كل النخبويون .. لكم من محبكم تحية معطرة .،
ذهبت انا ورفيقي عبدالله إلى زواج احد الاصدقاء يوم الخميس الماضي
وكانت فرحة عبدالله كبيرة بحكم علاقته بزميلنا ( المتزوج ) القديمة جداً ،، وهذا يوم جميل ليشاركه فرحته
.
.
بعد سلامنا عليه اخذنا موقع ليس ببعيد عنه وقمنا نشاهد الحضور والصاله الجميله
بعد مدة قام زميلنا ( المعرس ) وذهب إلى باب الصاله وكان عيون الحاضرين تترقب الامر
ثم عاد زميلنا هذا وبصحبته احد الامراء ( المتواضيعن ) حقيقة ..
وجلس بجانب ( المعرس ) ثم بدأ الناس بالسلام عليه
ولازلت اترقب انا وعبدالله هذا الحدث ثم أتى رجل كبير السن وسلم على ( المعرس ) ثم سلم على الامير
وقال ( المعرس ) هذا الامير فلان وبحركه غريبه اراد هذا ( الشايب ) ان يقبل يد الامير
ولكن الامير امتنع ..!
فجال بخاطري
حديث المصطفى عليه السلام ( أنزلوا الناس منازلهم ) وهل نسقطه على هذه الحادثة ..،
استمريت انا وعبدالله نتجاذب الحديث هنا وهنا
إلى أن حان موعد العشاء
.
.
.
وبعد انتهائنا من العشاء خرجت انا وعبدالله من القصر وركبنا سيارتي
عائدين إلى منازلنا .،
وخلال طريق عودتنا كان عبدالله يتذكر الماضي هو وزميلنا ( المعرس ) ويسرد قصص المدرسة والجامعة
وهاهو اليوم يشاركه فرحته في ليلة عرسه ..،
.
.
أنزلت عبدالله في بيته وذهبت انا
.
.
.
عندما استيقظت لصلاة الجمعة شاهدت ( جوالي ) وفيه رساله واردة
وفتحتها .. وإذا هي من عبدالله ونصها
( إنا لله وإنا إليه راجعون توفيت الوالدة صباح اليوم وسوف يصلى عليها بعد صلاة العصر بجامع عتيقة )
ذهبت إلى الصلاة ورجعت وأنا افكر بالامر ..!
بالأمس كانت الفرحه تغمره واليوم يفقد اعز انسان له في الوجود
سبحان الله
لقد كان من ابر الناس في أمه والله إن بره في امه يضرب به المثل
لدرجة انه رفض الزواج من اجل امه ..،
فهنيئاً له إن شاء الله
تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من مات يوم الجمعة او في ليلة الجمعة وقي فتنة القبر )
حان وقت صلاة العصر وانا في المسجد وعيناي ترقب خطاه وتصرفاته
وإذ به إنسان كسير النفس والجميع حوله يواسونه ويعزونه
فرغنا من الصلاة وذهبنا إلى المقبرة وكانوا يدفنونها وكنت ارقب من بعيد هذا المنظر الهائل
وإذ بإثنين يتكلمون بجانبي ويسألون عن بعض ويضحكون وواحداً منهم يتذكر مباراة النصر والهلال
فالتفت إليهم وانا مندهش
وأريد ان اقول لهم كما قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام (كفى بالموت واعظاً )
ولكنني لم استطع ..
بعد فراغهم من دفنها رحمها الله وأسكنها الجنة
ذهبت لأعزي اخوانه وعندما وصلت اليه
قبلت رأسه وبشرته بحديث النبي عليه الصلاة والسلام
وبشرته ببره فيها والعبرة تكاد تخنقه
ولكنه امر الله
أسال الله ان يرحم موتانا وموتى المسلمين وأن يحسن خواتيمنا وأن يرحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه
هذا ماكان يحشر خاطري في هذا اليوم وأردت أن اخرجه
ولم اجد انسب مكاناً من نخبة حرب
دعواتكم لها ولموتى المسلمين بالرحمة