نبض المشاعر
07-23-2007, 10:49 PM
لكم استوقفني هذا الحديث الذي هز وجداني هزا 0000
وهو قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)للمظلوم
(اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام , يقول الله : وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين)
فقد وعد المظلوم بهذا الوعد فلا نامت اعين الظلمه 000
وبتوسع اكبر علمت ان المظلوم يتجرع مرارة كبيرة واحباط ليس سهلا على من
ظلمه 00
وبحديث آخر علمت ان الله كيف كره الظلم وجعله بين الناس محرماً في حديث
بثه لنا معلم البشريه ومهذب النفوس (صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال) ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].
وفي حديث آخر({ أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)00
فمن هذا المنطلق يااخواني الكرام علمت بان هناك أمور دينيه لو تمعناها جيدا لعلمنا ان قدرة الله فوق كل قدرة 00
ولاازلنا كل الهموم والغشوات التي في قلوبنا 00ولو آمنا بالله حق الايمان لعلمنا ان الله ارحم من الام باابنها سيرحمنا ويأخذ حق كل مظلوم 00
وتتجلى رحمة ارحم الراحمين بان يقسم بجلاله طال الزمن ام قصر ان يأخذ حق كل مظلوم
اي فرحة تعدل فرحة المظلوم حينما يثلج الله صدره بذلك النصر وهذا الفرج 00
وخصوصا اذا كان في الدنيا وأمام الملاء والاهم من هذا كله ان يكون عند الظالم نفسه000
فان الله ليملي للظالم فاذا أخذه لم يفلته000
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته )
فاتقوا الظلم 00يامن تؤمنون بالله واليوم الآخر
وأفرح يامظلوم بوعد الله لك فلا بد للشمس حتى وان غابت ان تشرق
تشرق وتبهج قلبك بوعد ربك انك مظلوم 00
فثق بربك ثم بربك وثق بنفسك فلا تهزك الرياح
وان اضناك التعب فردد في الملاء
اني مغلوب فانتصر
اني مغلوب فانتصر 000
فحتما سيأتي النصر وسيأتي الظالم يجر أذيال الندامة والمرض لما أصابه 000
هنا اعزائي قف امام ربك وردد (اللهم ايما مخلوقا ظلمته واغتبته من جميع خلقك فاني أسألك أن تغفر لي وله برحمتك ياارحم الراحمين )
بذلك الفعل تظهر نفسك المؤمنه والتي تعلمت بالظلم كيف تتعامل مع المواقف 000
وكيف استفادة والاعظم من هذا كله كيف
استحوذ عليها الايمااااان 000
فما اجملنا بهذه الحله التي ندعو الله ان يرزقنا الايمان بالقضا ء والتسليم لما يواجهنا من مواقف
وان ينصرنا 00
رب قوم قد غدوا في نعمة زمناًوالدهر ريان غدق
سكت الدهر زماناً عنهم ثم أبكاهم دماً حين نطق
وهو قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)للمظلوم
(اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام , يقول الله : وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين)
فقد وعد المظلوم بهذا الوعد فلا نامت اعين الظلمه 000
وبتوسع اكبر علمت ان المظلوم يتجرع مرارة كبيرة واحباط ليس سهلا على من
ظلمه 00
وبحديث آخر علمت ان الله كيف كره الظلم وجعله بين الناس محرماً في حديث
بثه لنا معلم البشريه ومهذب النفوس (صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال) ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].
وفي حديث آخر({ أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)00
فمن هذا المنطلق يااخواني الكرام علمت بان هناك أمور دينيه لو تمعناها جيدا لعلمنا ان قدرة الله فوق كل قدرة 00
ولاازلنا كل الهموم والغشوات التي في قلوبنا 00ولو آمنا بالله حق الايمان لعلمنا ان الله ارحم من الام باابنها سيرحمنا ويأخذ حق كل مظلوم 00
وتتجلى رحمة ارحم الراحمين بان يقسم بجلاله طال الزمن ام قصر ان يأخذ حق كل مظلوم
اي فرحة تعدل فرحة المظلوم حينما يثلج الله صدره بذلك النصر وهذا الفرج 00
وخصوصا اذا كان في الدنيا وأمام الملاء والاهم من هذا كله ان يكون عند الظالم نفسه000
فان الله ليملي للظالم فاذا أخذه لم يفلته000
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته )
فاتقوا الظلم 00يامن تؤمنون بالله واليوم الآخر
وأفرح يامظلوم بوعد الله لك فلا بد للشمس حتى وان غابت ان تشرق
تشرق وتبهج قلبك بوعد ربك انك مظلوم 00
فثق بربك ثم بربك وثق بنفسك فلا تهزك الرياح
وان اضناك التعب فردد في الملاء
اني مغلوب فانتصر
اني مغلوب فانتصر 000
فحتما سيأتي النصر وسيأتي الظالم يجر أذيال الندامة والمرض لما أصابه 000
هنا اعزائي قف امام ربك وردد (اللهم ايما مخلوقا ظلمته واغتبته من جميع خلقك فاني أسألك أن تغفر لي وله برحمتك ياارحم الراحمين )
بذلك الفعل تظهر نفسك المؤمنه والتي تعلمت بالظلم كيف تتعامل مع المواقف 000
وكيف استفادة والاعظم من هذا كله كيف
استحوذ عليها الايمااااان 000
فما اجملنا بهذه الحله التي ندعو الله ان يرزقنا الايمان بالقضا ء والتسليم لما يواجهنا من مواقف
وان ينصرنا 00
رب قوم قد غدوا في نعمة زمناًوالدهر ريان غدق
سكت الدهر زماناً عنهم ثم أبكاهم دماً حين نطق